إعترافات شيعي



إعترافات شيعي :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وال بيته الطيبين الطاهرين ، من المعلوم ان مذهبنا الشيعي كله قائم على محبة أهل البيت إذ ان عقيدةالولاء والبراء الولاء والبراء ومدار التوثيق والتصديق والايمانمع العامة -وهم أهل السنة- بسبب أهل البيت، والبراءة من الصحابة وفيمقدمتهم الخلفاء الثلاثة وعائشة بنت أبي بكر بسبب الموقف من أهل البيت،والراسخ في عقولنا جميعاً صغيرنا وكبيرنا عالمنا وجاهلنا ذكرنا وأنثانا أنالصحابة ظلموا أهل البيت، وسفكوا دماءهم واستباحوا حرماتـهم.

وإن أهل السنة ناصبوا أهل البيت العداء ولذلك لا يتردد أحدنا في تسميتهم بالنواصب، ونستذكر دائماً دم الحسين الشهيد .ولكن كتبنا المعتبرة عندنا تبين لنا و تذكر لنا تذمر أهل البيت صلوات اللهعليهم من اجدادنا ، وتذكر لنا ما فعله الأوائل منا بأهل البيت وستزدادحيرتنا اذا علمنا ان كتبنا المعتبره تذكر لنا او تشير الى ان من سفك دماءال البيت عليهم الصلاة والسلام هم اجدادنا ..ومن تلك الروايات ما ورد على السنة ال البيت انفسهمسيقول بعض القراء المتعصبون ان هذه الروايات ضعيفه او مطعون فيها او مشكوكبها او لربما يقف احدنا حائرا فيقول ان هذه الروايات لا بد من تاويلها بمايتوافق مع القاعده العامه ووووالخ من الاعذار والاوهامولكن اطمئن الاخوان ان اعتى علماء المذهب وقفوا امامها حائرين فحاولوا انيخفوها عن العوام عندما لم يجدوا لها اي مبرر ولكن هاهي بين ايديكم فيمراجعها وارجو من الجميع ان لاياخذ بكلامي وليرجع الى مصادرها وليتبينالامران ذكرى مرور الاربعينية على مقتل الامام الحسين عليه الصلاة والسلام التيستحيا ذكراها الاسبوع المقبل تستوقفني وتجعلني انتصارا له ولمقتله ان ارجعالى عصره ولن ارجع الى عصره الا من خلال المؤلفات التي بين ايدينا والتيحاول اياتنا وعلماءنا وسادتنا ان يخفوها ردحا من الزمن .
ولنرجع الى عصره عليه السلام فلا بد من التعريج على عصر ابيه عليه صلاةربي وسلامه وكيف انه عاني فداه ابي وامي وخطب الخطب التي تبكي العين وتعصرالقلب الما وحسرة وتفتت الكبد على تلك الحقبة ..
فقد ورد في كتب اهل العلم جملة من الروايات التي تفيد بتذمر الامام عليه الصلاة والسلام ولكن من ممن ؟؟؟ ساترك الاجابه للقاريء الكريم !!!
قال أمير المؤمنين (لو ميزت شيعتي لما وجدتـهم إلا واصفة، ولو امتحنتهملما وجدتـهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي/الروضة 8/338
وقال أمير المؤمنين(يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لوددت أني لمأركم ولم أعرفكم معرفة جرت والله ندماً وأعقبت صدماً.. قاتلكم الله لقدملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهام أنفاساً،وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالبرجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يطاع) (نـهج البلاغة 70، 71).
وهذا النص موجه الى شيعته من اهل الكوفه .وقال ايضا(صم ذوو أسماع، وبكم ذوو كلام، وعمي ذوو أبصار، لا أحرار صدق عند اللقاء،ولا إخوان ثقة عند البلاء .. قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عنقبلها) (نـهج البلاغة 142).قال ذلك بسبب غدرهم به وتخاذلهم عن نصرته .

وقال الإمام الحسين وهو يدعو على شيعته(اللهم إن متعتهم إلى حين ففرقهم فرقاً، واجعلهم طرائق قدداً، ولا ترضالولاة عنهم أبداً، فإنـهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا) (الإرشاد للمفيد 241).فقتلونا اجعل تحتها مائة خطويؤكد لنا انه ماقصد من خطبته ودعائه الا شيعته قوله (لكنكم استسرعتم إلى بيعتنا كطيرة الدبا، وتـهافتم كتهافت الفراش، ثمنقضتموها، سفهاً وبعداً وسحقاً لطواغيت هذه الأمة وبقية الأحزاب ونبذةالكتاب، ثم انتم هؤلاء تتخاذلون عنا وتقتلوننا، ألا لعنة الله علىالظالمين) (الاحتجاج 2/24) ولهذا قال السيد محسن الأمين:((بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفاً، غدروا به وخرجوا عليه وبيعته في أعناقهم، وقتلوه) (أعيان الشيعة/القسم الأول 34) اذن فلماذا نحمل اهل السنة مسؤلية قتل الامام وهم براء منه الا نتقي الله في اخواننا .

وقال الحسن: (أرى والله معاوية خيراً لي من هؤلاء يزعمون أنـهم لي شيعة، ابتغوا قتليوأخذوا مالي، والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به من دمي وآمن به في أهليخير من أن يقتلوني فيضيع أهل بيتي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقيحتى يدفعوبي إليه سلماً، ووالله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلنيوأنا أسير) (الاحتجاج 2/10)
وقال الإمام زين العابدين لأهل الكوفة:
(هل تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتموه وأعطيتموه من أنفسكم العهدوالميثاق ثم قاتلتموه وخذلتموه .. بأي عين تنظرون إلى رسول الله صلى اللهعليه وآله وهو يقول لكم: قاتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي) (الاحتجاج 2/32)
والحق ان الذين كتبوا الى ابيه ......شيعته
وقال أيضاً عنهم: (إن هؤلاء يبكون علينا فمن قتلنا غيرهم؟) (الاحتجاج 2/29).
وقال الباقر :((لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم بنا شكاكاً والربع الآخر أحمق) (رجال الكشي 79).وهذا القول يضحك جدا وللاسف

وقال الصادق : (أما والله لو أجد منكم ثلاثة مؤمنين يكتمون حديثي ما استحللت أن أكتمهم حديثاً) (أصول الكافي 1/496)

وقالت فاطمة الصغرى عليها السلام في خطبة لها في أهل الكوفة : ( يا أهل الكوفة، يا أهل الغدر والمكر والخيلاء، إنا أهل البيت ابتلاناالله بكم، وابتلاكم بنا فجعل بلاءنا حسناً .. فكفرتمونا وكذبتمونا ورأيتمقتالنا حلالاً وأموالنا نـهباً .. كما قتلتم جدنا بالأمس، وسيوفكم تقطر مندمائنا أهل البيت .. تباً لكم فانتظروا اللعنة والعذاب فكأن قد حل بكم .. ويذيق بعضكم بأس ما تخلدون في العذاب الأليم يوم القيامة بما ظلمتمونا،ألا لعنة الله على الظالمين. تباً لكم يأهل الكوفة، كم قرأت لرسول اللهصلى الله عليه وآله قبلكم، ثم غدرتم بأخيه علي بن أبي طالب وجدي، وبنيهوعترته الطيبين.

ترى من تقصد بقولها كما قتلتم جدنا بالامس ؟؟؟؟ وقال احد اهل الكوفه مفتخراً : (نحن قتلنا علياً وبني علي بسيوف هندية ورماحِ وسبينا نساءهم سبي تركٍ ونطحناهمُ فأيُّ نطاحِ) (الاحتجاج 2/28)

وقالت زينب بنت أمير المؤمنين صلوات الله عليها لأهل الكوفة تقريعاً لهم: (أما بعد يا أهل الكوفة، يا أهل الختل والغدر والخذل .. إنما مثلكم كمثلالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً، هل فيكم إلا الصلف والعجب والشنفوالكذب .. أتبكون أخي؟! أجل والله فابكوا كثيراً واضحكوا قليلاً فقدابليتم بعارها .. وانى ترخصون قتل سليل خاتم النبوة ..) (الاحتجاج 2/29-30).)

نقل الكليني في الأصول من الكافي: أن جبريل نزل على محمّد صلى الله عليهوآله فقال له: يا محمّد إن الله يبشرك بمولود يولد من فاطمة تقتله أمتك منبعدك فقال: يا جبريل وعلى ربي السلام، لا حاجة لي في مولود يولد من فاطمة،تقتله أمتي من بعدي، فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك: يا جبريل وعلى ربي السلام،لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي. فعرج ثم هبط فقال مثل ذلك: ياجبريل وعلى ربي السلام لا حاجة لي في مولود تقتله أمتي من بعدي. فعرججبريل إلى السماء ثم هبط فقال: يا محمّد إن ربك يقرئك السلام ويبشرك بأنهجاعل في ذريته الإمامة والولاية والوصية، فقال: إني رضيت، ثم أرسل إلىفاطمة أن الله يبشرني بمولود يولد لك تقتله أمتي من بعدي، فأرسلت إليه أنلا حاجة لي في مولود تقتله أمتك من بعدك، وأرسل إليها إن الله عز وجل جعلفي ذريته الإمامة والولاية والوصية، فأرسلت إليه إني رضيت، فحملته كرهاً .. ووضعته كرهاً ولم يرضع الحسين من فاطمة عليها السلام ولا من أنثى، كانيؤتى بالنبي صلى الله عليه وآله فيضع إبـهامه في فيه فيمص ما يكفيهاليومين والثلاثة). هل يعقل يا اهل العقول ان رسول الله صلى الله عليه وآله يرد أمراً بشرهالله به؟ وهل كانت الزهراء سلام الله عليها ترد أمراً قد قضاه الله وأرادتبشيرها به فتقول: (لا حاجة لي به)؟. وهل حملت بالحملين وهي كارهة لهووضعته وهي كارهة له؟ وهل امتنعت عن ارضاعه حتى كان يؤتى بالنبي صلواتالله عليه ليرضعه من إبـهامه ما يكفيه اليومين والثلاثة؟
إن سيدنا ومولانا الحسين الشهيد سلام الله عليه أجل وأعظم من أن يقال بحقهمثل هذا الكلام، وهو أجل وأعظم من أن تكره أمه حمله ووضعه. إن نساء الدنيايتمنين أن تلد كل واحدة منهن عشرات الأولاد مثل الإمام الحسين سلام ربيعليه، فكيف يمكن للزهراء الطاهرة العفيفة أن تكره حمل الحسين وتكره وضعهوتمتنع عن إرضاعه؟؟
الى هنا واتوقف ولو اردت الاسترسال لاتيت بالروايات التي نالت نبينا محمد صلى الله عليه واله وسلم .

ولكن يا اخواني يا اعزائي يا احبابي في الله والله ما اردت الا الاصلاحونقد مثل هذا الهراء الذي نتوارثه جيلا من بعد جيل ولمصلحة من ؟؟؟؟اظن اناللبيب يفهم ذلك ؟؟والى لقاء اخر في موضوع اخر .

قال الله تعالى (هذا بيان للناس ولينذروا به).
الموسوعة السنية عن الشيعة الأثنى عشرية "كتب ودراسات ومقالات في العقيدةوالفكر والسياسة
print
The comment feature is locked by administrator.
There is no comment.