حقائق عن العسل


 
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
حقائق عن العسل
 
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين وبعد ،
 
العسل ذلك الشراب اللذيذ والمقوي والذي مدحه الله تعالى في القرآن حيث قال (فيه شفاء للناس)، إنه المادة المطهرة للدم والأمعاء والجروح فهو يوضع حتى على الجرح مباشرة بل حتى على العين , إنه المضاد الحيوي الطبيعي الذي ليس له أضرار جانبية ، جاء في القرآن سورة بإسم النحل وكيف أوحى الله للنحل أن يأكل من كل الثمرات قال سبحانه وتعالى (وأوحى ربك إلى النحل أن إتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون ، ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً ، يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ، إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون) سورة النحل 68،69
العسل الجيد يعتبر كذلك مادة منومة، فإذا شربة الإنسان في الصباح أو على الريق ثم جلس (كالطالب في الفصل) فسوف يحس بالغثيان والنعاس الشديد لذلك أفضل وقت لشرب العسل في المساء لأنه يساعد على النوم وأن يؤكل معه أو قبله برتقالة أو تفاحة واحدة أو إثنتين ويشرب بعدها كأس من الماء وماء زمزم أفضل الماء، ولا يشترط للعسل جنسية معينة ، فتجد بعض الناس يتعصبون للعسل الذي من بلاد معينة ويشترونه بأغلى سعر وهذا من الخطأ، فالعسل لا يشترط فيه الجنسية ولمعرفة العسل الجيد يجب مراعاة الآتي :
أولاً : نوعية الأشجار التي تأكلها النحلة ، ثانياً :أمانة البائع، ثالثاً: نظافة الشخص الذي يجنيه ونظافة أوانيه المستعملة في جمع العسل وتصفيته من الشوائب وفي أي نوع من العلب يعبأ ،فبعض العسل جيد لكن طريقة تصفيته من الشوائب غير صحيحة ، فوضع العسل في العلب البلاستيك الرقيقة من الخطأ وأفضل ما يحفظ فيه العسل هي علب الزجاج والفخار ، لأن الزجاج لاتتحلل أجزاءه في العسل بعكس البلاستيك ،كذلك شائع عند كثير من الناس أن عسل السدر أفضل أنواع العسل وهذا غير صحيح، عسل السدر جيد والأجود منه عسل الأعشاب البرية الذي تخرجه النحلة من جميع الأعشاب البرية والجبلية الموجودة على الأرض والتي كلها أدوية ، فتعطيك النحلة عسلاً مغذياً ومطهراً وغنياً بالفايتامينات وشافياً بإذن الله ، ولو لاحظنا الآية الكريمة حيث جاء فيها (ثم كلي من كل الثمرات)، فإذا أكلت النحلة من كل الثمرات أعطت عسلاً متكاملاً وعسل الأعشاب الجبلية إذا لم يعرض للحرارة يتبلور أو يتجمد أحياناً فيظنه بفض الناس أنه عسل سكر وما هو إلا رحيق مركز، ولو عرض للحرارة فلن يتجمد أباً والأفضل له أن لا يعرض للحرارة حتى لا يفقد بعض فوائده.
 أما عسل السدر فهو من شجرة واحدة وهو مادة منظفة جيدة لكنه يفتقد إلى المادة المغذية الجيدة التي تقوي مناعة الإنسان ، ومن لايجد عسل الأعشاب الجبلية فعليه أن يخلط عسل السدر وعسل الشوكة وعسل الزهور وعسل الغابة وعسل شجرة الحبة السوداء فيضعها كلها في إناء واحد ويقلبها جيداً ويشرب منه ، كذلك يقيّم بعض الناس العسل بلونه أو رائحته أو طعمه ، والحقيقة أنه لايشترط في العسل أن يكون غامق أو فاتح اللون حتى يكون جيداً ، فالعسل كما ذكر الله سبحانه وتعالى (مختلف ألوانه) ، ماعدا العسل الأبيض فقد ذكر لي طبيب أن العسل الأبيض نسبة الحديد فيه قليلة جداً ، فمن يريد أن لايصاب بالأمراض ، فعليه بأخذ ملعقة واحدة إلى ثلاث ملاعق من العسل الجيد ويشرب معه كاس من الماء قبل النوم كل ليلة ، وعندها ينظف بطنه ودمه من كل بكتيريا ومن يعاني من مرض السكر فعليه بإضافة الثفى (حبة الرشاد) مع العسل فإن الثفى يقوي البنكرياس ويقوي جهاز المناعة ولن يصاب إنسان مواظب على شرب العسل بالأمراض، إن شاء الله.
والله خيرٌ حافظاً وهو أرحم الراحمين ،
كتبه : حمادي بن أحمد العصلاني
مدير الترجمة والتأليف بالمكتب التعاوني لدعوة الجاليات بجدة-حي السلامة
0556605917
 
REVISION#3
print
The comment feature is locked by administrator.
There is no comment.